الحساسيه الموسميه .. و خطورتها من موسمٍ الي آخر

0

تكاد تكون الحساسيه جزء لا يتجزأ من حياة بعض الاشخاص ، وهنالك من يعاني من الحساسيه الموسميه ، و هي التي تصيب الشخص في فترة معينه من فصول السنه ، و غالبا ما تكون في فصل الربيع او الشتاء .
ما هي أعراض التحسس؟
– احمرار بالعيون حكة وزيادة الدموع بالعين.
– العطس المتكرر.
– سيلان بالأنف بشكل مستمر.
– صفير بالصدر.
– حكة بالأنف واحتقان.
وعادة ما يبدأ المصاب بملاحظة هذه الاعراض في أوقات محددة من السنة وعادة ما تكون في الربيع وبعض الأشخاص يعانون منها في الخريف.
ما خطورة التحسس الموسمي؟
يتعايش العديد من الأشخاص مع أعراض التحسس دون اللجوء لتناول العلاج ولكن المرور بكل هذه الأعراض يصبح مزعجا ومرهقا للمريض.
اين تكمن الخطورة ؟ 

تكمن الخطوة الأولى نحو العلاج والتخفيف من الأعراض بشكل يومي في التعرف على ما يثير التحسس لديك وتختلف مهيجات الحساسية من شخص لآخر، ومن الواجب أخذ الحيطة والحذر بداية فصل الربيع خاصة تحضيراً لبداية موسم التحسس.
ما هي الإجراءات الاحترازية التي أثبتت فعاليتها لتجنب الحساسيه  ؟ 
1 – الحرص على مراقبة الأعراض لديك وارتباطها بالمكان أو بطبيعة الجو، إذ يلاحظ أن أغلب الذين يعانون من التحسس الموسمي بزيادة الأعراض بعد التعرض لحبوب الطلع أو بعد إمضاء بعض الوقت خارج المنزل، وتلاحظ نسبة كبيرة من الاشخاص زيادة حدة الأعراض بالتعرض لمحفزات أخرى كالغبار، العطور، الطحالب، دخان السجائر، والأرجيلة.
وكما ذكرنا سابقاً فإن تجنب الاحتكاك المباشر بهذه البيئات يعد الحجر الأساسي للسيطرة على أعراض التحسس الموسمي.
2 – حافظ على نظافة المكان داخل المنزل، واحرص على إبقاء النوافذ مغلقة لتجنب دخول الغبار وحبوب الطلع وغيرها من مهيجات التحسس داخل المنزل.
3 – بعد التواجد خارج المنزل لساعات احرص على الاستحمام قبل الخلود للنوم للتخلص بما علق بك من حبوب الطلع أو الغبار خلال ساعات النهار.
4 – احرص على غسل أغطية سريرك واحرص على تجفيفها داخل المنزل لا خارجه، للتقليل قدر المستطاع من مهيجات التحسس التي قد تلتصق بالملابس أثناء تجفيفها خارجاً.
5 – أثناء الخروج من المنزل احرص على ارتداء النظارات الشمسية؛ فارتداؤها يقلل من دخول محفزات التحسس إلى جسمك عن طريق العين.
6 – احرص على الابتعاد عن الحيوانات الأليفة المكسوة بالفراء، يتحفز التحسس عند العديد من الاشخاص بعد التواجد في نفس المكان مع أي من الحيوانات.
7 – تجنب التواجد في الأماكن التي تم جز العشب فيها حديثاً، إذ تكون الأجواء مليئة بما يحفز التحسس لديك.
ماذا عن الأدوية وما مدى فعاليتها؟
أولى الخطوات باتجاه التعامل مع التحسس، مراجعة الطبيب المختص والذي سيقوم بصرف الأدوية الملائمة لحالتك وتتنوع آليات عمل الأدوية المختصه لعلاج التحسس منها:
1 – بخاخات الأنف الموضعية:
وتقسم بخاخات الأنف على حسب ما تحتويه من مواد فعالة إلى عدة أنواع؛ منها ما يحتوي على محلول ملحي يكون تركيزه مشابهاً لسوائل الجسم ويعمل هذا النوع من البخاخات على ترطيب المجاري الأنفية وتنظيفها من محفزات التحسس والإفرازات المخاطية. ويمتاز هذا النوع من البخاخات بخلوه من الأعراض الجانبية وبأمان استخدامه وفعاليته على التقليل من كمية محفزات التحسس التي قد تدخل إلى جسمك عن طريق الأنف.


ومن أنواع بخاخات الأنف ما يحتوي على مواد لإزالة الاحتقان، والتي كما هو واضح من اسمها تعمل على تخفيف الاحتقان من الأنف ومن الجيوب الأنفيه وهي أكثر أنواع بخاخات الأنف عرضه لسوء الاستخدام. إذ عادة يتمكن المرضى من شرائها دون وصفه طبية، ونظراً لأنها توفر راحه فورية للمريض يستمر أغلب الأشخاص باستخدامها لفترات طويلة دون العلم بأنه يجب أن لا تزيد فترة استخدامه على خمسة أيام؛ إذ بعد ذلك يصبح لها مفعول عكسي واضح ويصبح المريض بحاجة لاستخدام هذا النوع من البخاخات بشكل مستمر ولا يستطيع التخلص منه بسهولة. وذلك لأن البطانة الأنفية تصبح معتمدة على وجود هذا العلاج بشكل دائم وهو شيء غير صحي.
أما عن بخاخات الأنف المحتوية على مشتقات الكورتيزون فيفضل عدم استخدامها دون استشارة الطبيب الذي يحدد الفترة اللازمة لاستخدام هذا العلاج.
2 – أدوية الحساسية:

وينتشر استخدام هذه الأدوية دون وصفه طبيه، ولكن مايجدر بنا التنبيه له، أن العديد من هذه الأدوية تسبب الدوار والنعاس للمريض لذلك احرص على سؤال الصيدلاني إذا ماكان علاجك يسبب النعاس ام لا، لتعلم مدى تأثيره على نشاطاتك اليومية. كما يلاحظ أن العديد من المرضى يميلون لتناول جرعات أعلى مما هو موصى به من الطبيب أو الصيدلي ظناً منهم بأن ذالك سيسرع الاستجابة ويخفف الأعراض ولكن هذه إحدى الممارسات الخاطئة التي تعرض المريض للمزيد من الأعراض الجانبية لا أكثر.

في بعض الحالات قد يلجأ الأطباء لصرف العلاجات التي تحتوي على مشتقات الكورتيزون، والتي تعمل على تخفيف الالتهاب وتقليل نشاط الجهاز المناعي مما يخفف من حدة الأعراض. ولكن من الواجب الإنتباه للفتره الواجب الاستمرار بتناول العلاج فيها.
4 – بالنسبة لعلاج العين فعادة ما ينصح المصابون باستخدام قطرات العين التي تحتوي على مادة مضادة للتحسس للتقليل من اعراض الاحمرار والحكة وإفراز الدموع.

 

المصدر : الغـــد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.